اكد مصدر سعودي رسمي لوكالة فرانس برس ان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المطلوب في بغداد بتهمة الارهاب "سيمكث في السعودية في الوقت الراهن".
وقال المصدر ان الهاشمي السني الذي يخوض نزاعا محموما مع رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي "سيمكث في السعودية في الوقت الراهن" من دون ان يستبعد ان يبقى في المملكة حتى رحيل المالكي "ديموقراطيا".
وكان الهاشمي وصل الى السعودية الاربعاء قادما من الدوحة، واجرى محادثات مع وزير الخارجية الامير سعود الفيصل.
وقال المصدر السعودي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان الهاشمي قد يبقى "حتى سقوط المالكي ديموقراطيا"، معتبرا ان "المالكي يمثل امتدادا لايران وسقوط المالكي ديموقراطيا سينهي التدخل الايراني للمنطقة".
ولم يدل المصدر باي تفاصيل اخرى. ويفترض ان يؤدي الهاشمي اليوم الخميس العمرة.
وبدأ طارق الهاشمي الاحد زيارة مفاجئة الى الدوحة بناء على دعوة قطرية، واكد مرارا عزمه على العودة الى العراق بعد اتمام جولة على عدة دول في المنطقة.
ويلاحق الهاشمي الشخصية السنية البارزة واحد قياديي القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، بتهمة دعم عمليات ارهابية نفذها عناصر حمايته.