#adsense

اتصالات كثيفة ابرزها من بن جاسم وعباس وتوافد المهنئين بسلامة جعجع مستمر… طعمة: العناية الالهية انقذت البلد من كارثة… وهبة: اللبنانيون لم يخضعوا لمنطق القتل

حجم الخط

 

ما زال المهنئون يتوافدون الى معراب للتعبير عن استنكارهم لمحاولة الإغتيال التي تعرض لها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، وفي مقدمهم النواب: أمين وهبة، نضال طعمة، معين المرعبي، منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار د. فارس سعيد.

عقب اللقاء، أدان النائب طعمة محاولة الاغتيال الارهابية "لهذا الرجل الذي يُنادي بالحرية والديمقراطية"، شاكراً "العناية الإلهية التي أنقذت البلد من كارثة حقيقية". وطالب الحكومة بكل أجهزتها "متابعة التحقيق حتى النهاية لمعرفة من يُعكّر الأجواء اللبنانية لمصالح ما قد تكون خلف الحدود".

 

بدوره هنّأ النائب وهبة جعجع بالسلامة، واصفاً حادثة الأمس بالخطيرة "وكأنها تُبشر اللبنانيين بعودة الاغتيالات السياسية، علماً أن اللبنانيين لم يخضعوا يوماً لمنطق القتل والاغتيال بل كانوا دوماً شجعاناً في دفع ثمن حريتهم"، لافتاً الى ان "هذه العملية ليست شخصية بقدر ما هي وطنية عامة ويجب أن تُواجه بالسياسة".

 


كما استقبل جعجع وفداً من رؤساء بلديات ومخاتير جبّة – بشري تحدث باسمه رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري ايلي مخلوف الذي شجب محاولة الاغتيال التي تعرض لها جعجع وأعلن ان "أجراس كنائس قضاء بشري سوف تُقرع يوم عيد القيامة المجيد لشكر الربّ على نجاة د. جعجع".

 

واستمر ورود الاتصالات الى معراب ومن أبرزها من: رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، النائبين: أكرم شهيّب، أنطوان سعد، والنائبين السابقين: مصطفى علوش ومصباح الأحدب، والمطران فرنسيس البيسري

وكان تلقى اتصالات من: رئيس مجلس النواب نبيه بري، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نائب رئيس الحكومة الأسبق عصام فارس، الوزراء: غازي العريضي، محمد الصفدي، النواب: خالد زهرمان، يوسف خليل، عاصم عراجي، دوري شمعون، أحمد فتفت، إيلي ماروني، كاظم الخير، جان أوغاسبيان، سيبوه كالبكيان، نضال طعمة، هنري حلو، الوزراء السابقين: جوزف الهاشم، فريد هيكل الخازن، ريّا الحسن، زياد بارود، عدنان القصار، غطاس خوري، والنواب السابقين: غابريال المر، جواد بولس، كميل زيادة، سايد عقل، أمين عام حزب الوطنيين الأحرار الياس بو عاصي، المطران بولس الصياح، المطران الياس عودة، المطران جورج صليبا، الأباتي بطرس طربيه، المفتي محمد رشيد قباني، السفير المصري محمد توفيق، السفير البريطاني طوم فلتشر، السفير التركي سليمان أنان أوزلديز، مستشار الرئيس الحريري داوود الصايغ، القاضي أنطوني عيسى الخوري، القاضي أنطوان خير، السيدة ماجدة الرومي.

 

وقبل الظهر، واستنكاراً لمحاولة الاغتيال التي تعرض لها، استقبل جعجع في معراب وفداً ضمّ النواب: عاطف مجدلاني، رياض رحّال، نديم الجميّل، سيرج طورسركيسيان، طوني بو خاطر، وجوزف المعلوف في حضور مستشار رئيس حزب "القوات" للعلاقات العامة المحامي جوزف نعمة.

عقب اللقاء، قال النائب عاطف مجدلاني: "لقد أتينا اليوم الى معراب لإستنكار وشجب وادانة هذا العمل الارهابي الاجرامي الجبان التي قامت به أيادي سوداء هدفها الشر للبنان واشعال الفتنة وشخص قائد لم يستطيعوا النيل لا من صلابته ولا من عنفوانه ولا من مواقفه ولا من كرامته خلال 11 عاماً من الاعتقال"، معتبراً "أنهم حاولوا اشعال فتنة في لبنان والله خلّص هذا البلد من فتنة لا نعلم الى اين كانت ستوصلنا".

ورداً على سؤال، رأى مجدلاني ان من يقف وراء هذا العمل الاجرامي "هو كلّ انسان ضد قوى 14 آذار وضد لبنان الحرية والكرامة والديمقراطية وضد التعددية والانفتاح، باعتبار انه لا يمكننا أن ننسى ان لبنان هو الشرارة الأولى في الربيع العربي، وهذا الانفتاح الذي تظهره قوى 14 آذار وبالأخص القوات اللبنانية تجاه الربيع العربي والذي تجلّى في مهرجان البيال الأخير يُزعج قوى الشر والتخلف والرجعية والديكتاتوريات وكلّ انسان يريد السيطرة على لبنان لأن هذا الانفتاح يُعطي قوة اكثر فأكثر للبنان السيد الحر والمستقل".

من جهته، استنكر النائب نديم الجميّل محاولة الاغتيال التي "نجا منها الدكتور جعجع بأعجوبة إلهية"، مؤكداً "ان هذه الأساليب النكرة والتي اعتدنا عليها منذ اكثر من 7 سنوات لن تُخفف من زخم إيماننا بالقضية وبلبنان، ونحن نعلم تماماً ان الفريق الذي ارتكب هذه المحاولة وفشل – وان شاء الله يستمر بفشله – مدعوم من الخارج ومن هيئات في الداخل وسنقوم بالمستحيل كي لا يبقى هذا الفريق قادراً على حمل السلاح في لبنان ولنستمر ببناء دولة قوية قادرة على وضع المجرمين الذين ارتكبوا كلّ محاولات الاغتيال والجرائم وراء القضبان".

هذا وتلقى جعجع المزيد من الاتصالات للتهنئة على سلامته من نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، النواب: ميشال فرعون، هاغوب بقرادونيان، زياد القادري، عمار الحوري، نايلة تويني، ومن المطارنة: اندريه حداد، عصام درويش، ميشال قاصرجي، والأباتي طنوس نعمه، والوزراء السابقين: باسم السبع، طارق متري، ميشال اده، يوسف سلامة، والنائب العام الاستئنافي في بيروت الرئيس جوزف معماري، ورئيس حركة التغيير ايلي محفوض وممثل امين عام الأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي إضافة الى شخصيات سياسية وديبلوماسية واعلامية ومدنية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل