إستنكرت قوى 14 آذار في فرنسا محاولة الإغتيال الّتي تعرّض لها رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، وقالت في بيان: "لقد روعتنا محاولة الإغتيال السافرة التي تعرض لها الدكتور سمير جعجع أحد رموز الاستقلاليين البارزين في لبنان. سمير جعجع رجل المواقف الجريئة الذي حمل مشعل الحرية و العدالة و قاد مع رفاقه و لا يزال ثورة الأرز التي حققت إستقلال لبنان الثاني و لا تزال تسعى لتحقيق السيادة الكاملة والعدالة و المساواة".
وأضاف البيان: "إن قوى الرابع عشر من اذار- فرنسا، تستنكر هذا العمل الغادر الذي و إن دل على شيء فهو يدل على إرادة بعض الحاقدين في عودة لبنان إلى زمن العنف و القتل و الإغتيالات".
وسألت قوى 14 آذار – فرنسا المسؤولين والمعنيين في بيانها: "إلى متى سيظل مستقبل هذا البلد معلق على المجهول؟ إلى متى ستبقى البؤر الأمنية منتشرة على ارض وطننا وسلطة القوى الشرعية اللبنانية منقوصة؟ إلى متى تتساقط أحلام اللبنانيين مع إغتيال قادتهم الشرفاء من كمال جنبلاط، إلى بشير الجميل و رفيق الحريري مروراً بكل الأبطال الذين روت دماؤهم الطاهرة أرض لبنان الحبيب".
وطالبت "القوى الأمنية بملاحقة الفاعلين والقبض عليهم بأسرع وقت ممكن"، معاهدة اللبنانيين "بأن نستمر معهم في النضال من أجل تحقيق وطن على مستوى طموحاتهم وتطلعاتهم".
وختمت البيان: "كما أن الليل لن يقوى على النهار، وثقافة الموت لن تطغى على ثقافة الحياة، فإننا نؤكد أن لبنان العدالة والحرية اتٍ، اتٍ، اتٍ… وما بصح إلا الصحيح".