#adsense

المركزية عن مصادر امنية: التوصل الى تلمس بداية الخيط على أمل الوصول الى رأسه بشأن محاولة اغتيال جعجع والمعطيات تشير الى عمل متخصص ومتقن

حجم الخط

اكدت مصادر امنية لـ"المركزية" التعاطي مع نتائج التحقيقات الاولية في محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع بجدية فائقة وسرية تامة بعدما توصلت الى تلمس بداية الخيط على امل الوصول الى رأسه، خصوصا ان المعطيات المتوافرة اشارت بوضوح الى عمل متخصص ومتقن من قبل الفاعلين.

واوضحت المصادر ان اي محاولة لضرب الاستقرار ستقمع في مهدها لأن الامن من المنظورين الداخلي والخارجي خط احمر غير مسموح لأي فئة بتجاوزه، حتى ان كبار المسؤولين خلال رحلاتهم الخارجية يسمعون تأكيدا من نظرائهم العرب والاجانب بضرورة عدم المس بالامن والاستقرار اللبنانيين.

وعلى رغم تعاطي بعض الاكثرية بخفة مع الحادث وتجاهله، فإن اصداءه سرعان ما وصلت الى الخارج الذي عبر عبر اكثر من مسؤول دولي عن قلقه، فنقلت السفيرة الاميركية في بيروت مورا كونيللي لرئيس الجمهورية ميشال سليمان قلق بلادها من محاولة اغتيال قيادي سياسي لبناني مذكرة باحتضان لبنان للمحكمة الخاصة به ودعمها ما يدل الى رفضه القاطع لهذا النوع من الممارسات".

من جهته ناقش الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة ديريك بلامبلي مع وزير الداخلية والبلديات مروان شربل الحادثة واعرب عن قلقه من محاولة الاعتداء، داعيا الى التنبه للاوضاع الامنية والتحقيق لمعرفة الفاعلين وبذل الجهود لضمان استمرار الاستقرار والامن.

وادرجت اوساط في المعارضة الحادثة في اطار ضرب الاستقرار اولا واستهداف حزب لبناني تخطى عبر شرعته التأسيسية وتنظيمه الممنهج الاطار المحلي الضيق وتحول حالة اقليمية خصوصا بعد ذكرى حله في البيال التي شهدت مشاركة عربية لافتة حتى ان بعض المحجبات تحدثن عن نضال الحزب ودوره الطليعي وهو ما اقلق بعض القوى المحلية والاقليمية، بحسب الاوساط التي اعتبرت ان حجم "القوات" بات يثير المخاوف ويزعج البعض ولا سيما ان هذا الحزب يشكل العمود الفقري لقوى 14 آذار.

واعتبرت الاوساط ان توقيت الاستهداف يأتي في مرحلة اقليمية حرجة يحاول معها البعض انشاء "دفرسوار" لتحييد الانظار عما يحصل في سوريا بهدف تخفيف حدة الضغط الدولي.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل