أكد النائب أنطوان سعد أن القدرة الإلهية التي كتبت عمرا جديدا لرئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، دونت صفحة سوداء جديدة في سجل من امتلأت قلوبهم غلا وحقدا وغيضا من الدكتور جعجع الذي أزعجهم بصراحته وجرأته وشجاعته ووقوفه بجانب سيادة لبنان واستقلاله وحريته وتبنيه للثورات العربية، لا سيما ثورة الشعب السوري.
وهنأ جعجع بنجاته من محاولة اغتيال بشعة باءت بالفشل، وقال: "ما حصل يزيدنا قناعة بصوابية خياراتنا الإستقلالية، ويؤكد أن مسار ثورة الإستقلال الذي انطلق مع استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الشهداء لن يتراجع، مهما عصفت محاولات البائسين للنيل من رموز صانعي ثورة الإستقلال".
وشدد على ضرورة كشف المتورطين ومن يقف وراءهم، محذرا من عودة مسلسل الاغتيالات.
ودعا الاجهزة الامنية الى تكثيف تحرياتها وعملياتها لكشف الفاعلين والمتورطين، مشددا على "رفع منسوب الحذر واليقظة عند قيادات 14 آذار، لا سيما قيادات الصف الأول". وقال: "هناك من يريد أن يعيد عقارب ساعة الإغتيالات الى الوراء، عبر استهداف جعجع".
وتحدث عن مخاطر أمنية كبيرة على رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، نتيجة مواقفه من النظام السوري ووقوفه بجانب الشعب السوري.
وختم: "إن الأسلوب الذي انتهج في تنفيذ محاولة الاغتيال، يدل على احتراف كبير عند الجهة المنفذة، وتغطية كبيرة قد تكون دولية، فلبنان نجا من زلزال جديد عبر استهداف رمز من رموز ثورة الاستقلال".