#adsense

معلومات للـmtv: عدد منفذي محاولة الاغتيال ضد جعجع 9 توزعوا على 3 مجموعات والسلاح المستخدم عادة ما يكون بحوزة دول وليس افراد

حجم الخط

لخصت محطة الـmtv مسار التحقيقات في محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع وذكرت في تقرير لها: مضى زمن بعيد على جريمة اغتيال او محاولة اغتيال لقيادي في 14 آذار لكن مسلسل العمليات الارهابية عاد مجددا الى الواجهة من نافذة معراب.

5 ساعات امضاها مدعي عام جبل لبنان القاضي كلود كرم في معراب يحقق شخصياً بمحاولة الاغتيال بعد تحقيقات اجرتها القوى الامنية الجيش والعناصر من الادلة الجنائية. لم تتوصل التحقيقات الى اي موقوف حتى الآن فيما تؤكد مصادر مطلعة على الملف للـmtv ان عدد منفذي العملية بلغ 9 اشخاص توزعوا على مجموعات ثلاث اثنان منها تولت المراقبة ثم القنص والمجموعة الثالثة تولت مسؤولية النقل للهروب بعد اتمام العملية.

ويفيد الخبير الاستراتيجي العميد الياس حنا ان الاغتيال في هكذا اعمال يتطلب مجموعة على عدة أجزاء المنظومة الاولى اختيار الهدف عبر قرار اعلى من المنفذ، الثانية استطلاع المستهدف ونمط معيشته، والمنظمة الثالثة هي اللوجستية التي تقوم على وسيلة التنفيذ ومخصصات هذا التنفيذ ثم قرار التنفيذ اي ان من اختبار الهدف ويحضر عليه ان يقول للمنفذ انه حان وقت هذا التنفيذ، واخيرا طريق الخروج.

ولفت الى ان الاهم من ذلك في كل مرحلة انه لا يمكن الذهاب الى منطقة غريبة من دون الاستطلاع والتأقلم وعدم الشعور بالغربة عن المنطقة.

على تلة مواجهة للمقر العام للحزب وعلى بعد نحو 900 متر من حيق اطلقت الرصاصات وجدت الادلة آثار اقدام لحركة مكثفة في الذهاب والاياب ما يوحي ان المراقبة كانت تتم منذ مدة. انتظر المنفذون لحظة خروج جعجع من منزله الى الحديقة مستفيداً من شمس الربيع ووصوله الى المنطقة الوحيدة المكشوفة لمرماهم فصوب القناصان بندقياتهما بعد احداثيات اجروها واطلقا النار بالتوقيت نفسه، انحنى جعجع في هذا التوقيت بالذات فأخطأته الرصاص الاولى التي كانت بعيدة عنه 5 سنتمترات فقط، افترش الارض فأخطأته الرصاصة الثانية اما المنفذون فلم يستغرق هروبهم اكثر من 5 دقائق وهي المدة التي يحتاجونها في النزول من التلة الى الطريق العام.

واكد حنا ان هذه البندقية اهميتها ان اسطونها طويل ويعطيها مدى اطول يصل الى 1800 متر واشار الى ان الـ"12,7 اذا اصابت الهدف فالنتيجة هي الموت المحتم لان العيار كبير جدا".

ولفتت مصادر مطلعة للـmtv الى ان السلاح المستخدم عادة ما يكون بحوزة دول وليس افراد وهو لا يسلم من المعامل الا وفق الـend use certificate. وتكشف المصادر انه حتى الجيش اللبناني لم يكن بحوزته قبل نهر البارد هذا النوع من البندقيات حيث استعان حينها باحدى الدول المصنعة للحصول عليها. المقذوفات اوالرصاصات المتفجرة في حائط المقر العام للقوات وحدها التي تركها المنفذون فهل تكون الدليل الى الوصول اليهم؟

المصدر:
MTV

خبر عاجل