دان التحالف الأميركي – اللبناني "المحاولة الآثمة لاغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية اللبنانية" الدكتور سمير جعجع"، محذّرا من عودة "مسلسل الاغتيال السياسي إلى لبنان في ظل حكومة "كلنا للفوضى" الفاشلة التي يتلهّى أقطابها باقتسام الحصص والمغانم ويديرون الأذن الصماء لحاجات المواطن الأساسية في الأمن والغذاء".
وطالب التحالف في بيان "الأجهزة الأمنية بمضاعفة جهودها لكشف ملابسات هذه الجريمة ومنع حصول اختراقات أمنية مماثلة في المستقبل، في وقت يقف فيه أمن لبنان على المحك بحيث لا يمكنه استيعاب حصول اغتيال من هذا النوع، لا سمح الله، قد يدفع بالبلاد إلى أتون حرب أهلية لا تحمد عقباها"، مطالبا التحالف المعنيين بوضع محاولة اغتيال الدكتور جعجع، وقبلها بشهرين محاولة استهداف النائب سامي الجميل، برسم التحقيق الذي تجريه المحكمة ذات الطابع الدولي بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والجرائم الأخرى التي طالت رموز "ثورة الأرز".
ورأى التحالف ان "هذه المحاولة تشكل استهدافاً لكل قيادات وأفراد 14 آذار ومحاولة لإسكات صوت العقل والاعتدال بالنار والبارود، وللثأر من كل الذين وقفوا إلى جانب المحكمة الدولية وطالبوا بإحقاق العدالة وكشف القناع عن مخططي ومنفذي الاغتيالات السياسية في لبنان".
وهنّأ التحالف الأميركي – اللبناني الدكتور جعجع بنجاته من محاولة الاغتيال، مؤيدا "ما ذكره في مؤتمره الصحافي لجهة تشبيه محاولة اغتياله بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري من حيث الدوافع والأهداف والتوقيت"، مشدّدا على "دعوة أقطاب وشخصيات 14 آذار إلى توخي الحذر والتعامل مع التهديد الأمني بجدية، خصوصاً في هذه المرحلة التي يمر بها لبنان في ظل حكومةٍ تحكُم بالحقد والكيدية".