وأكّد بيان صادر عن ممثلي الأحزاب المذكورة، والّذين اجتمعوا في مكتب "القوات اللبنانية" في مونتريال، أن "مؤامرة الاغتيال هذه بقدر شناعتها، تكشف مدى إفلاس فريق القتلة ومحرّضيهم المحلّيين والإقليميين، وتضيف وساماً على صدر الدكتور جعجع".
وأسفت الجمعيات والأحزاب اللبنانية في مونتريال في بيانها "لمتابعة القتلة لأعمالهم الإجرامية بكمّ الأفواه اللبنانية المناضلة في سبيل حريّة واستقلال لبنان، إذ إننا نواجههم بالحجّة والقرينة والفكر السياسي فيواجهوننا برصاص الحقد والغدر".
وطالب المجتمعون الدولة اللبنانية بأجهزتها القضائية والأمنية كافّة متابعة هذه القضيّة لجلائها درئاً للفتنة، مؤكّدين حرصهم على متابعة المسيرة "لأن لبنان سيبقى منارة للشرق وبلداً للحريات العامة، وستبقى معراب قلعة من قلاع الموقف الوطني الجريء، وسيبقى سيّدها قائداً ثورياً ضد الظلم والظالمين ومدافعاً عن سلاح الدولة ضد دولة السلاح".
وختم البيان: "خريفهم بدأ وشتاء دولتهم لاح في الأفق، وربيعنا أزهر وصيف دولتنا أضحى على الأبواب!".
