واذ شدّد قاطيشا في حديثه لـ"أخبار المستقبل" على ان "الوزير مروان شربل استند في تأكيده حصول محاولة اغتيال جعجع الى المعطيات الأمنية والقضائية الّتي توافرت له كوزير للداخلية"، أكّد من جهة أخرى ان "من يشكك بمحاولة الإغتيال، فهو طبعا من ذاك الفريق الآخر الجبان، فلو حصلت هذه المحاولة مع زعيمه لكان توفّيَ من خوفه".
وسأل قاطيشا: "هل كان يجب أن يموت سمير جعجع حتّى يصدّق أولئك المشككين بمحاولة الإغتيال؟ وهل نسيَ إعلام حزب الله وحلفاؤه ان أحد نوابهم هدّد منذ سنة تقريبا بالوصول الى معراب؟"، مضيفا: "في النهاية نحن لا نطلب من أحد الإقتناع ونحمد الله على نجاة جعجع ولا نطلب أكثر من ذلك".
وقال: "لا أعتقد ان محاولة اغتيال جعجع من فعل طابور خامس بل هي عمل منظّم ومتقن وفائق الدّقّة، ومن حاول اليوم سيحاول مرة أخرى، ولكننا سنتّخذ إجراءات أمنية مشدّدة، علما ان الإحتياطات الأمنية السابقة من "القوات اللبنانية" كانت تشمل مقر الحزب ومنزل جعجع حتّى حدود العقار فقط".
