لا نريد محكمة دولية، لسنا بحاجة للجنة تحقيق، لن نطالب بالعدالة، لسنا بحاجة للبحث عن الحقيقة، لن نتهم سياسياً، لن ننسى، لن نسامح، سمير جعجع خط أحمر، الإغتيالات لن تمر بتبويس اللحى ولن نسمح بتجهيل الفاعل، هو معروف بالشكل والإسم والصفة، سنشير إليه بالأصبع وسننظر إليه بتعالي، الرسالة لا تصلنا بهذه الطريقة، الرسالة نستلمها من يد كريمة معززة مُكَرّمة شريفة، أما هذا النوع من الرسائل فتعود إلى المرسل.
المنفذ نعرفه، وهو صغيرٌ صغير، المخطط هو النظام البائد، المُنَفِذ شرير أجير، المخطط هو هو من حاول التخلص من سمير جعجع منذ العام 1994 حتى اليوم، لم يشاؤوا قتله في غدراس حتى لا يموت شهيداً، اليوم سمير جعجع المزعج يجب التخلص منه ولو مات شهيداً، ها هو النظام الأقرب إلى الديمقراطية وحامي المسيحيين يضرب من جديد. لن نسكت بعد اليوم ولن نساير وطبعاً طبعاً لن نخاف، تريدونها مواجهة يا قاتل يا مقتول فلتكن، لقد سقطت الخطوط الحمر ما عدا خط واحد أحمر يحيط بأرزة خضراء شامخة أبية أزلية تحميها حفنة من الرجال الصالحين وأبواب الجحيم لن تقوى عليها.
حقدكم الأسود لن يثنينا عن نضالنا في سبيل لبنان حر، سيد ومستقل يليق بأبنائه وبدماء شهدائه، لبنان دولة يحترمها العالم ولا تنأى بنفسها عن الحق والعدل والقيم الإنسانية، لقد فهمنا حملاتكم على الحكيم ورأينا كم تشبه حملاتكم على الرئيس الشهيد رفيق الحريري. عيشوا بالذل يا مجرمين فنحن لن نعيش إلا في العز، عيشة ارتضينا دفع ثمنها بدمائنا وأرواحنا، هل تظنون أنكم بقتل سمير جعجع قادرون على إخضاعنا، كل رجل فينا كل شاب كل طفل هو سمير جعجع، الحكيم لم يعد رجلاً عادياً منذ زمن، بل أصبح رمزاً… والرمز لا يقتل.
