#adsense

المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن: محاولة تغييب الحكيم انعكاس للإحباط الذي يسببه لأعداء لبنان

حجم الخط

صدر عن المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن البيان الآتي:

"وقل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وهو مولانا وعلى الله فل يتوكل المؤمنون "سورة التوبة

إن المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن، والذي يعتزّ بأن بين أعضائه الأغلب الأعم من محازبي حزب "القوات اللبنانية" في أميركا الشمالية، يستنكر محاولة الإغتيال التي استهدفت أرزة شامخة من أرزات لبنان، رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع. وما المحاولة الدنيئة لتغييب الحكيم إلا انعكاس للإحباط الذي ما انفك الدكتور جعجع يسببه لأعداء لبنان، بدءاً من تأييده لإتفاق الطائف الذي لولاه لاستمر التقاتل واستنزاف مستقبل الأجيال الطالعة مفتديا بحريته سلم لبنان الأهلي، مرورا بجرأته الأدبية الفريدة بين أقرانه عندما اعتذر عن ما بدر من حزبه من تجاوزات في خضم جنون الحرب، وأخيرا (ولن يكون الآخر) في ذكرى حل "القوات اللبنانية" حيث تجلّى حزب "القوات اللبنانية" في بعديه اللبناني والعربي، مجاهرا بالتزامه يقظة العرب ومتحليا بتنظيم وانظباطية أبهرا أفئدة وعقول المحبّين وحرقا قلوب الحاقدين وأفقداها صوابها.

إن المركز اللبناني للمعلومات، أعضاء وقيادة، إذ يهنئ رئيس حزب "القوات اللبنانية" بسلامته يجدد العهد بالبقاء رأس حربة في العمل في الإغتراب من أجل لبنان واحد سيد مستقل، مستمدا العزم من نضال الحكيم وتضحياته والقوة من لدن الرب والإيمان من تعاليم الرسل والقديسين، مرددين مع بولس الرسول في رسالته الى أهل رومية "إذا كان الله معنا فَمَن علينا".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل