وقد سطا السارقون على كل ما خف وزنه وغلا ثمنه، وهي الحادثة الثانية التي تتعرض لها القرية خلال اسبوع واحد.
وقد أبلغ المعنيون القوى والمراجع الأمنية المختصة بتفاصيل ما جرى، حيث قامت فصيلة درك البترون بالتحرك على الفور ومعاينة المنازل التي تعرضت للسرقة ووضعت تقريرا مفصلا بذلك، كذلك توجه مختصون من الشرطة القضائية في الشمال الى مكان الإعتداء حيث تم رفع البصمات.
أما قيمة المسروقات فقدرت في المنازل الثلاثة بحوالى السبعة ملايين ليرة، والتحقيق جار لتحديد الفاعلين ومعرفة سبب تفاقم هذه الظاهرة لوقفها ومعاقبة المرتكبين. فيما طالب الأهالي بإقامة نقطة أمنية ثابتة يشمل نشاطها قرى عدة في الوسط، أو بتسيير دوريات، مما يعيد الطمأنينة للأهالي ويفوت الفرصة على المجرمين والعابثين بالأمن وبممتلكات المواطنين.
