وقال المكتب: "الخبر المنشور لا يمت إلى الحقيقة بصلة، وهو ناتج عن سعة خيال أو أنه ملفق بدليل أن لا أساس له من الصحة، وهو يستهدف دق إسفين بين النائب حرب وحلفائه الذين لا يتخلى عنهم، خصوصا القوات اللبنانية".
واضاف: "النائب حرب يقوم بنشاطه السياسي في القضاء في منزله في تنورين وفي مكتبه في البترون، أما منزله في مدينة البترون فلا يزوره منذ العام 2005، وهو لا ينوي إقامة مثل هذا الحفل على الإطلاق" .
وتابع: "ما يجمعه بالقوات اللبنانية مبادئ وتاريخ مشترك من النضال من أجل تحقيق السيادة الوطنية وبناء الدولة الديموقراطية الحديثة، وان المصالح الشخصية والإنتخابية لم تكن يوما العامل الرئيسي في قيام هذا التعاون، وان من يحاول دق اسفين الخلاف بينه وبين القوات اللبنانية واهم وخاطئ وعليه الخياطة بغير هذه المسلة" .
