تظاهر نحو 1500 شخص في مناطق مختلفة من الاردن مطالبين بالاصلاح ومحاربة الفساد اضافة الى اطلاق سراح ناشطين اعتقلوا الشهر الماضي خلال تظاهرات مطالبة بالاصلاح.
وشارك نحو 400 شخص في اعتصام للحركة الإسلامية امام مسجد الجامعة الاردنية غرب عمان دعوا خلاله الى الاسراع بالاصلاح ومحاسبة الفاسدين واطلاق سراح الناشطين المعتقلين.
وهتف هؤلاء "الشعب يريد اصلاح النظام" و"تبت يد الفاسدين" و"مين اللي اعطى قرار ومين اللي اعتقل الاحرار".
وقال النائب السابق احمد كفاوين، عضو المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين في الاردن خلال الاعتصام ان "السجون والمعتقلات اصبحت للاحرار الذين يطالبون بان يبقى الاردن سدا منيعا، من ينادي بالاصلاح يعتقل".
واضاف ان "السياسات الرسمية تحمي الفساد والمفسدين وترعب ابناء الاردن الاحرار" مطالبا بالافراج الفوري عن النشطاء المعتقلين.
وشارك نحو 250 شخص في تظاهرة انطلقت من امام المسجد الحسيني وسط عمان ضد "السطوة الأمنية" وللمطالبة بمحاسبة الفاسدين والافراج عن النشطاء.
وحمل هؤلاء لافتات كتب عليها "الاحرار في السجون والفاسدون يتسوقون" و"لا لسطوة المخابرات والأجهزة الأمنية" اضافة الى "لا لتكميم الأفواه".
وهتفوا "الشعب مل من السكوت، يحيا كريما او يموت" و"الله اكبر عالظالم والله اكبر عالفاسد".
وطالب الناشط محمد الحراسيس، الناطق باسم الحراك الشبابي في كلمة القاها في ختام التظاهرة ب"الافراج الفوري عن المعتقلين الأحرار حراكنا سلمي من لاجل اصلاح النظام، منذ عام ونيف ونحن ملتزمون بالقانون في حراكنا".
وتساءل "هل تعاملوا مع الفاسدين بالطريقة التي تعاملوا بها مع الاحرار؟ نرى الفاسدين احرارا، والاحرار في السجون".
وشارك مئات في تظاهرات مماثلة في اربد والزرقاء والطفيلة والكرك وفقا لمديرية الأمن العام.