وطالب التحالف المعنيين بوضع محاولة اغتيال الدكتور جعجع، وقبلها بشهرين محاولة استهداف النائب سامي الجميل، برسم التحقيق الذي تجريه المحكمة ذات الطابع الدولي بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والجرائم الأخرى التي طالت رموز ثورة الأرز.
ورأىا لتحالف أن استهداف الدكتور سمير جعجع يشكل استهدافاً لكل قيادات وأفراد 14 آذار ومحاولة لإسكات صوت العقل والاعتدال بالنار والبارود، وللثأر من كل الذين وقفوا إلى جانب المحكمة الدولية وطالبوا بإحقاق العدالة وكشف القناع عن مخططي ومنفذي الاغتيالات السياسية في لبنان.
وهنأ التحالف الدكتور جعجع بنجاته من محاولة الاغتيال، مؤيدا ما ذكره في مؤتمره الصحافي لجهة تشبيه محاولة اغتياله بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري من حيث الدوافع والأهداف والتوقيت، وشدد على دعوة أقطاب وشخصيات 14 آذار إلى توخي الحذر والتعامل مع التهديد الأمني بجدية، خصوصاً في هذه المرحلة التي يمر بها لبنان في ظل حكومةٍ تحكُم بالحقد والكيدية.
