أشار عضو تكتل "لبنان أولا" النائب عماد الحوت، الى أن "اعتبار بعض الوزراء أن النازحين السوريين الهاربين من آلة القتل إرهابيون، هو منطق معيب ومتهاوي وصل الى أسفل درجات الإسفاف"، موضحا أن "النظام السوري متضرر من مواقف رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وأن بصماته واضحة في محاولة اغتيال جعجع، لأن هناك انزعاجاً ممن يعبر عن رأيه المخالف ولذلك يجب أن يقتل"، تاركاً الحكم على هذا الأمر لنتائج التحقيقات القضائية النهاية.
واعتبر الحوت في تصريح لصحيفة "المستقبل" أنه "لو كان الفرقاء القائمون على داتا الاتصالات مطمئنين الى سلامة تصرفاتهم، لما حجبوا الداتا عن القوى الأمنية"، لافتاً إلى أن بعض الأطراف اللبنانية لا ترغب ولا تقبل للقوى الأمنية أن تكون قادرة على الوقاية من الأحداث، وليس فقط التحقيق فيها بعد أن تحصل وتسعى الى أن تبقى الدولة اللبنانية بحالة ضعف أمام أي معطيات أمنية.
ورأى الحوت أن هناك منظومة تفرغ البلد من قدرته على الضبط الأمني فيه، وجزء من هذه المنظومة هو حجب الاتصالات، لأن داتا الاتصالات تؤمن للقوى الأمنية نجاحات شبيهة بالنجاحات السابقة التي حققتها في الوصول الى معلومات دقيقة بشأن عمليات حصلت أو كانت مرشحة للحصول.