كشفت مصادر قواتية أن "الفاعلين في محاولة إغتيال الدكتور سمير جعجع محترفون لدرجة أنهم لم يتركوا خلفهم أي أثر، لا سيجارة أو فنجان قهوة أو حتى عبوة ماء، إلا أثر صغير تبين أمس، وهو قطعة صغيرة من قميص بدت عالقة على غصن شجرة"، لافتة إلى أن "المسح يشير إلى استعمال بندقيتين متطورتين من قبل مجموعة محترفة جداً، قامت بحفر حفرتين تم تثبيت البندقيتين فيهما بعدما كسرت أغصان الأشجار من أمامهما إفساحاً لرؤية واضحة".
وأشارت المصادر لـ"المستقبل" الى "ان العمل يجري راهناً على محاولة التقاط بصمات عن هذه الأغصان علها تفضي الى تحديد هوية الفاعلين بعد اخضاعها لفحوص الـDNA في المختبرات المختصة".