#adsense

الضاهر يتهم النظام السوري بمحاولة اغتيال جعجع: الحكومة عميلة للأسد

حجم الخط

أعرب عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر عن عدم تفاجئه بمحاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، مذكراً بأن استهداف جعجع وقيادات 14 آذار امر دائم وليس مرحلياً.

وقال، في حديث إلى محطة MTV "سمعنا سابقا كلاماً خطيراً عن احتلال بيت الوسط وتغيير وجه لبنان واخضاع لبنان بمنطق السلاح ورأينا ممارسة لا ديمقراطية تعتمد على السلاح في تغيير نتائج الانتخابات".

ورأى أن مسلسل الاغتيالات في لبنان لم ينته لكنه توقف لفترة، معتبراً أن الاهداف الاساسية من الاغتيالات هي اخضاع لبنان ووضع اليد عليه.

وأكد ان لجعجع دوراً اساسياً يتكامل مع دور الرئيس سعد الحريري وقيادات 14 آذار في الحفاظ على لبنان وعدم اخضاعه إلى المشروع الإيراني، لافتاً إلى أن جعجع ضرب مشروع حلف الاقليات الذي يقوده بشار الاسد.

وأشار إلى أن الكلام عن ان الاستهداف ملفق كلام خطير ويعبر عن مكنونات في نفوس البعض الذين كانوا يتمنون ان يحصل هذا الاغتيال، مشدداً على ان "هذا الكلام ليس وطنياً ولا يساهم في المحافظة على الإستقرار الداخلي".

وأكد الضاهر ان "هناك عرقلة واضحة ومقصودة في إعطاء داتا الإتصالات للأجهزة الأمنية بسبب خوف "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" من إكتشاف تجسس إسرائيلي".

وشدد على ان "الحكومة اللبنانية ليست وطنية إنما عميلة للرئيس السوري بشار الأسد، إذ انه لا يهمها إلا مصلحة النظام السوري"، متسائلاً "هل يتم التعامل مع النازحين السوريين كما تنص المعاهدات الدولية؟".

ولاحظ أن هناك استراتيجية لدى الاسد وهي ضرب الاستقرار في المنطقة، متهماً النظام السوري بمحاولة اغتيال جعجع وفي كل القضايا لأنه هو من يعتمد على هذا المنطق.

إلى ذلك، رأى ان دعم السلاح غير الشرعي لا يؤدي الى مصلحة المسيحيين او المسلمين او الشيعة تحديدا، معتبراً أن الشيعي مثل السني مثل المسيحي مثل الآخرين يريد ان يبني مستقبلاً لأبنائه في ظل دولة ومؤسسات.

وذكّر بأن الرئيس سعد الحريري دفع ثمن تمسكه بلبنان وسيادته واستقلاله من خلال زياراته إلى دمشق ولقائه الاسد، لافتاً إلى أن الحريري كان حريصا على التعاطي من دولة لدولة وهم ارادوا ان يذهب لهم ويقدمون له ما يريد على ان يترك حلفاءه المسيحيين.

وأوضح ان هناك فريقاً ربط مصيره بمصير النظام الديكتاتوري ويساهم في قمع الشعب السوري وفي ممارسات تسيء الى صورة لبنان كدولة مستقلة، مؤكداً أن هناك عصابة في السفارة السورية تمارس الاساءة لامن لبنان وتقوم باعمال اجرامية مثل المافيات.

على صعيد آخر، راى الضاهر ان القانون الدولي يفرض على الدولة التي تستضيف اللاجئين ان تقوم بواجباتها الانسانية باطعامهم وتامينهم على حياتهم، وذكّر بأن هناك 500 ألف لبناني نزح إلى سوريا خلال عدوان تموز في العام 2006 وسكنوا بيوت الناس، سائلاً: "اليس معيبا من قوى 8 اذار ان يعاملوا هؤلاء السوريين بهذه الفظاعة بترهيبهم وترويعهم وعدم السماح لهم ان يعيشوا باطمئنان في بلدهم".

واوضح ان " 80 % من النازحين يتم ايواؤهم في بيوت لبنانيين مجانا لذلك كانت لدينا مطالبة بانشاء مخيم كي نخفف عن الناس، مؤكداً أن اهالي عكار يعانون من اعلى نسبة فقر في لبنان حيث تصل إلى 63 %.

وإذ تحدث عن معاناة النازحين السوريين، ناشد المنظمات الانسانية ووزارة الصحة بالإلتفات إلى أحوالهم، مضيفاً: "هناك نوع من الوباء يصيب اطفالا ورجالا يسبب لهم الحكاك وظهور قروح على جلودهم ".

وشدد الضاهر على ضرورة المعالجة الانسانية فالجمعيات الخيرية تقوم بواجات كبيرة والهيئة العليا للاغاثة بما يقدم لها من الحكومة تقوم بواجبها والكلام العنصري الذي يضرب حقوق الانسان من بعض الوزراء يعبر عن حقد النظام السوري، مشيراً إلى أن النظام السوري يطمس معالم الجريمة وقضية النازحين .

واكد الضاهر ان هذه الحكومة هي حكومة السلاح وحكومة بشار الاسد الذي اعلن انه اسقط حكومة الوحدة الوطنية السابقة كما ان هذه الحكومة هي حكومة تجمع مصالح لفريقين حزب الله يريد من يغطي له سلاحه من فريق مسيحي معتبرا ان هذا السلاح لو كان جيدا لما سبب مآسي لكل المناضلين في التيار الوطني الحر الذين دخلوا السجون.

ورأى أن هناك تواطؤاً وتوافق مصالح بين حزب يريد تغطية سلاحه، وبين فريق آخر يريد المكاسب المالية ويريد ان يسلب المال العام على عينك يا تاجر و"راينا هذا الامر في موضوع الكهرباء ".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل