
(من تشييع ضحايا مجزرة اللطامنة في ريف حلب)
اندلعت اشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين بالقرب من مدينة القصير في ريف حمص بمحاذاة الحدود مع لبنان، اسفرت عن مقتل جنود نظاميين واصابة حافلة لبنانية تنقل زوارا الى العراق.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس "هاجم عناصر من المجموعات المسلحة المنشقة نقطة عسكرية امنية يقول ناشطون في المنطقة انها تعيق نقل الجرحى الى لبنان، فدمروها وقتلوا من كان فيها من عناصر" دون ان يحدد عدد القتلى.
واضاف "اندلعت اشتباكات اثر ذلك وتبادل لاطلاق النار ادى الى اصابة حافلة لبنانية في النقطة الحدودية".
وقالت قناة المنار التابعة لحزب الله ان الحافلة كان على متنها زوار شيعة متجهون الى زيارة العتبات المقدسة في العراق.
وقال منظم حملة الزيارة حبيب ناصر الدين في اتصال مع قناة المنار "كنا متوجهين الى العراق لزيارة العتبات المقدسة، ولدى وصولنا الى قرية جوسيه الحدودية وتختيم جوازات السفر سمعنا اطلاق نار متبادلا عبر الحدود".
واضاف "ابلغني احد عناصر الامن بقطع الطريق كان هناك اشتباك بين الارهابيين والسلطات السورية". واشار الى اصابة الحافلة بقذيفة اسفرت عن مقتل شخص وجرح ثلاثة آخرين.
الى ذلك افادت الوكالة الوطنية للاعلام ان الحصيلة النهائية لحادثة حافلة الجوسيه الحدودية بلغت قتيلا ويدعى محمد كليب التالا و3 جرحى هم: زينب الحلو وماجدة علام توزعا على مستشفيات الهرمل، هذا ونقل الجريح الحاج احمد شمس الى زحلة لخطورة وضعه.
وتشهد منطقة القصير وجوارها في ريف حمص السبت اشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين وقصفا اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وشرطي منشق، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
الى ذلك، اسفرت اعمال العنف في سوريا عن مقتل 111 شخصا بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بيانات متلاحقة ان 111 اشخاص قتلوا في سوريا السبت من بينهم 74 مدنيا و17 جنديا نظاميا و20 منشقا.
ففي ريف حماة قتل اربعون مدنيا و15 من المجموعات المنشقة في بلدة اللطامنة خلال العمليات العسكرية للقوات النظامية. وقتل خمسة اشخاص في بلدة طيبة الامام جراء العمليات العسكرية.
وقتل اربعة مقاتلين منشقين في ريف حماة الشمالي.
وفي حمص قتل 16 شخصا في قصف القوات النظامية على المدينة والريف،
وقتل شرطي منشق وخمسة جنود نظاميين في اشتباكات في القصير.
وفي ريف حلب قتلت سيدة برصاص قناصة في الاتارب. وقتل ضابط وثلاثة جنود نظاميين بعد استهداف سيارتهم في ريف حلب الشمالي، وجنديان في اشتباكات.
وفي ريف ادلب قتل 12 شخصا في اطلاق رصاص وقصف.
وفي درعا قتل ستة جنود نظاميين في اشتباكات.
واشار المرصد الى العثور على جثامين 13 مواطنا في حي جير بعلبة في مدينة حمص، وجثامين عشرة مواطنين تحت الانقاض في بلدة حريتان في ريف حلب.
يأتي ذلك غداة اعلان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان الهجمات الجديدة التي شنها النظام السوري على معاقل المعارضة على رغم تعهد دمشق بوقف عملياتها قبل 10 نيسان تمثل "انتهاكا" لموقف مجلس الامن الدولي.
واعتبر بان كي مون بحسب المتحدث باسمه مارتن نيسيركي ان تعهد الرئيس السوري بوقف العمليات العسكرية في مهلة اقصاها 10 نيسان "لا يمكن ان يشكل ذريعة للاستمرار في القتل".
واضاف "هكذا اعمال تمثل انتهاكا للموقف الجامع لمجلس الامن"، وفق ما ورد في خطة السلام التي اعدها مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي انان.
وقال المتحدث الدولي ان الامين العام "ياسف للهجمات التي تشنها السلطات السورية ضد المدنيين الابرياء، بمن فيهم نساء واطفال، على رغم الالتزامات المقدمة من الحكومة السورية بوضع حد لاستخدام كل الاسلحة الثقيلة ضد منازل المدنيين".
Videos التطورات في سوريا:
الصلاة على شهداء مجزرة اللطامنة
تظاهرة في ناحتة في درعا نصرة للمدن المنكوبة
تجول الدبابات في حي القصور في حمص
تشييع احد الضحايا في مصياف في ريف دمشق
مجزرة دير بعلبة في حمص (+18 مشاهد قاسية)