وعقد مونتي اجتماعا مغلقا مع سيرا ولامانا، إستمع خلاله الى شرح من الأخير عن دور ومهام القوة الإيطالية في اليونيفيل. وإستمر الإجتماع أكثر من 35 دقيقة. وأفيد ان سيرا اطلع رئيس الوزراء الايطالي على عمل قوات الطوارىء وعلى التزامها بتنفيذ القرار 1701 الصادر عن مجلس الامن، وقال ان ايطاليا "هي مساهم أساسي في قوات الطوارىء وان زيارة رئيس الوزراء الايطالي ما هي الا برهان آخر عن التزام ايطاليا المستمر والتزام المجتمع الدولي ككل بمهمة قوات حفظ السلام، وهذا أمر مقدر جدا".
وبعد الاجتماع خرج مونتي الى ساحة العرض حيث ألقى كلمة بالجنود الايطاليين هنأهم فيها بعيد الفصح المجيد بإسم الدولة والشعب الإيطالي، محييا "تفانيهم في مهامهم من أجل السلام في جنوب لبنان"، وشدد على العلاقات والروابط بين إيطاليا ولبنان. ثم تطرق للأوضاع في الشرق الأوسط لاسيما في سوريا.
وكان مونتي قد انتقل من بيروت على متن طوافة دولية، حطت في شمع وسط تدابير أمنية مكثفة إتخذتا القوات الإيطالية في اليونيفيل والجيش اللبناني. ثم عاد الى بيروت جوا أيضا.
