
ذكرت مصادر امنية لصحيفة "الأنباء" الكويتية انه تم العثور على القاعدة التي ثبتت عليها البندقية القناصة التي استعملت في عملية محاولة اغتيال رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية د.سمير جعجع في الاحراج المقابلة لمعراب.
ويجري البحث عن قاعدة اخرى، لقناصة ثانية مفترضة، ولفت بالمناسبة الاعلان عن توقيف الامن العام لرقيب في قوى الامن الداخلي، يدعى ايلي فارس، وهو مرافق شخصي للملازم الاول صلاح علي الحاج، بعد العثور في سيارته على بندقية ام16 مزودة بمنظار لحظة محاولته دخول الاراضي السورية.
والملازم الاول الحاج كان يرأس مجموعة الحماية الامنية للسفارة السورية في بيروت وقد ابعد عن مسؤولياته اثر اتهامه باختطاف مواطنين سوريين في بيروت لحساب امن السفارة، وترحيلهم الى سورية.
واوضح مصدر امني لـ"الأنباء" ان الرقيب ايلي فارس كان يضع لوحة ديبلوماسية مزورة بارقام خاصة بالسفارة السورية، لكن المصدر استبعد اي ربط بين هذه البندقية الاميركية الصنع وبين محاولة اغتيال جعجع التي نفذت بقناصة او قناصتين ثقيلتين من صنع النمسا.
وكشفت مصادر متابعة لـ"الأنباء" ان آخر طلب لـ"الداتا" تبلغ الى وزارة الاتصالات يوم الاربعاء الماضي صباحا، وهو اليوم الذي تعرض فيه جعجع لمحاولة الاغتيال، ولم يلب الطلب حتى الآن، وان ستة طلبات ارسلت الى وزارة الاتصالات من الجيش والامن في غمرة كشف الجيش لشبكة توفيق طه الارهابية وتفشي عمليات خطف الاطفال في البقاع طلبا للفدية وتزايد المؤشرات على استهداف اللواء اشرف ريفي المدير العام لقوى الامن الداخلي والعقيد وسام الحسن رئيس جهاز المعلومات ولم يستجب اليها بعد.
واضافت المصادر ان القول بأن المسألة من صلاحية الهيئة القضائية مردود، تبعا لعدم قيام مركز الاعتراض الهاتفي الذي يفترض ان تعمل الهيئة من خلاله.