في ظل التحولات المفاجئة بعد محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" د.سمير جعجع، رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن "كل شيء وارد بالنسبة إلى استهداف بعض الشخصيات السياسية".
وأضاف في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية "يبدو أننا دخلنا مرحلة جديدة، كل شيء وارد في العقل الإجرامي الذي لا يتوقف عن تنفيذ أحقاده في أي كان من دون التبصر بعواقب أفعاله الإجرامية".
وبشأن حجب "داتا المعلومات"، قال "إنني لا أريد أن أتهم أحداً"، لكن بطبيعة الحال فإن حجب "الداتا" يعرقل كثيراً الإجراءات المتبعة في مراقبة المكالمات الهاتفية وهذا يمكن المجرمين من تنفيذ جريمتهم".
ولفت إلى أنه "تم إلقاء القبض على دركي لبناني تابع إلى اللواء علي الحاج يقود سيارة الملازم أول صلاح علي الحاج وعليها رقم للسفارة السورية، وجد داخلها مسدس حربي وبندقية (M16) مزودة بمنظار"، متسائلاً "لماذا وضع رقم السفارة السورية على السيارة؟ ولماذا تدخل هذه السيارة إلى سورية عبر طريق عسكري؟".
وكشف فتفت أن "نجل اللواء علي الحاج كان مكلفاً حماية السفارة السورية في بيروت، وهو المسؤول عن اختطاف الأشقاء الأربعة من آل الجاسم الذي جرى نقلهم إلى سورية، وبدل أن يعاقب على فعلته هذه جرى نقله من مركز عمله فقط".