افادت مصادر متطابقة وكالة فرانس برس السبت ان سلطات غينيا الاستوائية تمنع عرض مشاهد من الازمتين المالية والسورية على القنوات التلفزيونية الوطنية.
وأكدت لجنة حماية الصحافيين في بيان السبت ان "رقابة الحكومة امتدت لتشمل اي اضطراب سياسي في الخارج".
واوضح ان هيئة الاذاعة والتلفزيون الوطنية "تدير الشبكة التلفزيونية الوحيدة في البلاد الا ان اي ذكر للانقلاب (في مالي) لم يرد على التلفزيون".
واوضح الصحافي في مجلة ايبانو نصف الشهرية المؤيدة للحكومة لينو نغويما اوندو لفرانس برس ان التلفزيون الحكومي "ممنوع من بث معلومات واردة من سوريا او اليمن او مملكة البحرين".
واضاف "النظام يمنع المعلومات ذات الطابع المطلبي التي قد تثير حالات من اللااستقرار. ويمنع على موظفي وزارة الاعلام التحدث عما قد يثير اضطرابات في البلاد".