#dfp #adsense

الراعي معلنا رسميا زيارة الحبر الأعظم في أيلول: ليبقى لبنان ملتزما قضايا الأمة العربية والأسرة الدولية

حجم الخط

أعلن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ان قداسة الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر يقوم بزيارة الى لبنان من 14 الى 16 ايلول، تلبية لدعوة فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان والبطاركة والمطارنة الكاثوليك في لبنان. وسيوقع الحبر الأعظم خلال زيارته الإرشاد الرسولي في اعقاب جمعية سينودس الأساقفة من اجل الشرق الأوسط، كما سيلتقي السلطات العليا والسلطات المدنية والسياسية، ويختتم زيارته بقداس شعبي في وسط بيروت يوزع فيه الإرشاد الرسولي.

وقال البطريرك الراعي في عظة قداس الفصح الّذي حضره رئيس الجمهورية ميشال سليمان وعقيلته، الرئيس أمين الجميل، وزراء ونواب حاليين وسابقين وعدد من الفاعليات: "قيمة لبنان هي في تعدديته ثقافيا ودينيا وحزبيا وسياسيا، وهذه من صلب الديموقراطية القائمة على العيش معا في المساواة أمام القانون، بالحقوق والواجبات، وعلى احترام التنوع على كل صعيد، وعلى تعزيز الحريات العامة، ولا سيما حرية الرأي والتعبير والمعتقد، وتأمين حقوق الإنسان الأساسية".

وتوجّه الى الرئيس سليمان بالقول: "نعمل معكم فخامة الرئيس لتجنب إدخال وطننا في لعبة المحاور والأحلاف الأقليمية والدولية، أكان على أساس سياسي أم ديني مذهبي. فلبنان مدعو، بحكم تكوينه الجغرافي والسياسي، إلى أن يكون حياديا، بحيث يستطيع أن يكون عنصر سلام واستقرار في المنطقة، وواحة لقاء وحوار للحضارات والأديان، وملتزما قضايا الأمة العربية والأسرة الدولية في إحلال السلام والعدالة، ومحاربة العنف والإرهاب، وعاملا على نشر قيم الحداثة، ولاعبا دور الجسر الثقافي بين الشرق والغرب".

وقرأ البطريرك الماروني في الإرشاد الرسولي "رجاء جديد للبنان"، مركزا على ان "إحياء لبنان، بالنسبة إلى جميع سكانه، مهمة مشتركة" فلا يمكن إقصاء أحد، أو الإستغناء عن أحد، أو إلغاء أحد. ولتبقَ الخيارات السياسية المتنوعة غنى ووسيلة للوصول إلى الخير العام، الذي منه خير كل إنسان. أليست الخيارات السياسية أنواعا مختلفة من فن الممكن؟ فلا يمكن أن تطلق على أي خيار سياسي صفة المطلق، بل الخيارات كلها نسبية، لأنها تستنسب طرق تطبيق المبادئ العامة والثوابت الوطنية من أجل خدمة الخير العام وخدمة المواطن اللبناني والمجتمع والكيان الوطني. جل ما يطلب هو أن تكونَ الخيارات أمينة للمبادئ العامة والثوابت ولأهدافها الرامية إلى الخدمة المذكورة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل