#adsense

قداس للامن العام بالتعاون مع مرشدية السجون في عيد الفصح

حجم الخط

اقامت المديرية العامة للامن العام بالتعاون مع المرشدية العامة للسجون صباح اليوم، قداسا الهيا لمناسبة عيد الفصح في كنيسة القديس بيدرو بيو في جل الديب، حضره عدد من الضباط اضافة الى رئيس المرشدية جوزف العنداري واكثر من خمسين عامل وعاملة منزل من مختلف الجنسيات.

وترأس الاب العنداري الذبيحة بمعاونة الاب جونس ديستين والشماس الاخ عمانوئيل. بعد الانجيل المقدس القى العنداري كلمة من وحي القيامة، مشددا على ان القتلة والخاطئين ليسوا في السجون فقط بل هناك من يقتل بالكلمة او التصرف او الاستغلال وهؤلاء مسجونون في الخطيئة ومقيدون في السلاسل، شاكرا الرب على الفرصة التي اعطيت للمحجوزين مؤقتاً للقائه.

واذ شكر قيادة الامن العام على هذه المبادرة الانسانية التي تدل على مستوى عال من الانسانية والاهتمام بالانسان مهما كانت جنسيته، اكد ان القيادة جادة في ايجاد بديل لنظارة العدلية وان المعنيين يفتشون عن مكان يكون مناسبا لنقل المحجوزين في اقرب فرصة ممكنة.

اضاف: "ان قيادة الامن العام بالتعاون مع المرشدية العامة والمسؤولين في الدولة تتابع تامين كل المستلزمات الانسانية والحياتية للمحجوزين ونطلب من الرب والخيرين ان يوفقنا لنجد المكان المناسب وان تعكس الكنيسة وجه المسيح في السجن وخارجه لان النساك في الكنيسة هم القديسون الذين حولوا الحبس الى محبسة".

ثم القى ديستين كلمة شكر فيها الامن العام لاتاحته فرصة للقاء المحجوزين "الذين بدا على وجههم السرور والفرح".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل