#adsense

نظام الأسد يرفض سحب جيشه من المدن والجيش الحر يرفض الضمانات المكتوبة

حجم الخط

رفض النظام السوري سحب جيشه من المدن كما تنصّ خطة المبعوث الأممي كوفي أنان، من دون ضمانات مكتوبة من "الجماعات الارهابية المسلحة".

واعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي أن بلاده اتخذت عدة خطوات لإظهار حسن النية تجاه أنان "وقامت بإعلامه تباعاً عند هذه الخطوات وما زالت، ولفتت نظره إلى تصاعد عمليات العنف من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة بصورة تزامنت مع إعلان سورية قبولها خطة أنان".

ولفت مقدسي إلى أن "مداخلات أنان أمام مجلس الأمن والتي صدر على أساسها البيان الرئاسي الأخير فسرت وكأن سوريا أكدت أنها سوف تسحب قواتها من المدن ومحيطها بتاريخ 10 نيسان وان مثل هذا التفسير خاطئ ولاسيما أن أنان لم يقدم للحكومة السورية حتى الآن ضمانات مكتوبة حول قبول المجموعات الإرهابية المسلحة لوقف العنف بكل أشكاله واستعدادها لتسليم أسلحتها لبسط سلطة الدولة على كل أراضيها وكذلك ضمانات بالتزام حكومات كل من قطر والسعودية وتركيا بوقف تمويل وتسليح المجموعات الإرهابية".

وفي وقت لاحق، ذكرت وكالات نقلا عن الجيش السوري الحر انه رفض شرط دمشق بتوقيع مقاتليه ضمانات مكتوبة، في الوقت الّذي تدكّ فيه منذ الصباح مدينة حمص والجيش النظامي يكثّف حملته الأمنية في ريف حماه وريف إدلب ودير الزور، حاصدا برصاصه المزيد من القتلى والجرحى والأسرى.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل