#adsense

النظام السوري ادخل الاغتيال السياسي الى لبنان… جنبلاط: اؤكد وقوفي الى جانب الشعب السوري وتنظيم الخلاف مع حزب الله

حجم الخط

(جنبلاط متحدثا في الجولة – موقع الاشتراكي)

 

أكد رئيس جبهة النضال الوطني والحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وقوفه مع الشعب السوري والثوابت في تنظيم الخلاف مع حزب الله.

واوضح "اخترنا الشعب السوري، وهذا لا يعني تغييرا في لقاء التحالفات، اتفقنا مع حزب الله على تنظيم الخلاف، هم لديهم وجهة نظر في ما يتعلق بالنظام السوري ولدينا وجهة نظر مع الشعب السوري".

وشدد خلال جولة في المتن الاعلى على أن مقتل الشهيد لطفي زين الدين كان حادثا فرديا وان النظام السوري هو الذي أدخل الاغتيال السياسي إلى البلد، وحذر الشباب من الانجرار للفتن جراء حوادث فردية "كلما ضرب احدهم الآخر على الكولا بتخلف ببعلشميه او ببحمدون".

وقال "في النهاية عدنا وتصالحنا، وندعو بطول العمر للبطريرك نصرالله صفير الذي ختم الجرح الكبير في الجبل في المختارة".

واردف "كما قلت في عدة تصاريح اعود واقول مجددا، نتفهم الحيثيات، اتحدث عن حزب الله حول موضوع اغتيال الحريري، نتفهمها لكن ليس نحن من في مقدوره ان يحكم، افضل طريقة – اذا ارادوا – ان يتوجهوا الى المحكمة الدولية والقرائن الموجودة لديهم وان كانت صحيحة ويدافعوا عن انفسهم، هم ما زالوا في اطار الشبهة، الاتهام، هناك قرار ظني، الآن هم لا يريدون هذه مسألة ثانية ولن ندخل في هذه الحيثيات، لكن هذا لا يعني اننا لا ندين طريقة الاغتيال السياسي او اسلوب الاغتيال السياسي الذي ادخله السوري الى البلد، يمكن الاغتيال السياسي الوحيد الذي حصل قبل السوري، كان وراءه آنذاك شخص سوري كان في المخابرات اسمه عبد الحميد السراج على ايام الرئيس جمال عبد الناصر عندما كانت هناك وحدة، ومن ثم قتل مناضل كبير اسمه فرج الله الحلو، قتله آنذاك – وبشكل شنيع – ضابط اسمه سامي جمعة، السراج لاحقا قتل صحافيا كبيرا وجها مرموقا من الصحافة اللبنانية اسمه كامل مروة، لكن المسلسل الاجرامي الاكبر بدأ عندما دخلوا وعندما خرجوا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل