كرر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني دعوته للتوصل الى حل سياسي للازمة في سوريا من اجل الحؤول دون اراقة المزيد من الدماء بعد مقتل الاف الاشخاص في اعمال العنف المستمرة منذ اكثر من عام.
وصرح الملك خلال استقباله وفدا من الكونغرس الاميركي ان "الاردن يؤمن بضرورة ايجاد مخرج للازمة السورية في اطار الاجماع العربي، ويدعم مهمة المبعوث الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان في هذا الصدد، وبما يساعد على تجنيب الشعب السوري المزيد من العنف واراقة الدماء".
وكان انان اعرب الاحد عن "صدمته بالتقارير الاخيرة التي تفيد عن تصعيد في العنف والفظاعات في العديد من المدن والقرى السورية".
وقدرت الامم المتحدة عدد القتلى باكثر من تسعة الاف شخص منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضد النظام في اذار 2011، بينما يشير المراقبون الى سقوط اكثر من عشرة الاف قتيل.
ويقول مسؤولون اردنيون ان اكثر من 95 الف سوري فروا الى الاردن منذ العام الماضي.
وتقضي خطة انان بوقف العنف من جميع الاطراف تحت اشراف الامم المتحدة وسحب القوات العسكرية من المدن وتقديم مساعدة انسانية الى المناطق المتضررة واطلاق المعتقلين على خلفية الاحداث والسماح بالتظاهر السلمي.
واعلنت دمشق موافقتها على الخطة في ظل تشكيك الدول الغربية والمعارضة السورية بالتزامها بتنفيذها.