وقال الكردي لـ"الشرق الأوسط": "نقدم ضمانات من هذا النوع مقابل شرط واحد فقط، أن تكون هناك ضمانة دولية بأنه في حال التزم النظام بالمبادرة، يُسمح بالعمل السلمي على الأرض، أي بخروج المظاهرات، خصوصاً في العاصمة دمشق.. وفي حال لم يلتزم النظام بالمبادرة، يكون هناك تحرّك عسكري دولي فوري باتجاه سوريا".
واعتبر الكردي أن "كل المعطيات على أرض الواقع تؤكد أن النظام غير مستعد للالتزام بالمبادرة لأنه ومنذ وقع عليها عزز وجوده العسكري، وزاد من عمليات القتل وكثف استخدام الطيران الحربي لقصف المدن السورية"، وأضاف: "أثناء المبادرة العربية أعلنا وقفا لإطلاق النار، لكن النظام لم يلتزم، وبالتالي، ما لم يلتزم به بالأمس لا نتوقع أن يلتزم به اليوم".
