طمأنت القوات اللبنانية في بيان صادر عن الدائرة الاعلامية فيها كل اللبنانيين والمناصرين والمحازبين وكل المحبين على امتداد العالم العربي والانتشار، ودعتهم الى "أن يراهنوا دوماً على الدولة لأنها وحدها الضمانة في النهاية"، متوجهة لهم بالقول لا تخافوا… فنحن هنا!
وأسفت القوات اللبنانية شديد الاسف، ان يتعرّى بعض الساسة وبعض الاعلام من اي اعتبار اخلاقي في مقاربة موضوع محاولة الاغتيال الآثمة، وهي تعرف كما يعرف الجميع أن قائدها الذي مرّ ورفاقٍ كثر في اتون النار مرّات كثيرة لا يتوقف عند هذه الصغائر التي لا تشبه الا اصحابها.
واكدت مرة جديدة رفضها القاطع لكل تعابير الاستكبار التي يعتمدها البعض في محاولة مكشوفة لتسخيف هذا الحدث، او التعاطي معه بأسلوب غير لائق، ولطالما أحسنت القوات اللبنانية، التمييز بين المقاتل وبين القاتل، وهي ترفض أي مساومة او مواربة او استهتار وتطالب بتوقيف المجرمين وسوقهم الى العدالة، سواء كانوا دافعين او مدفوعين او محرّضين او شركاء او مواكبين او منفذين، وهي بالتالي تضع كل مقدراتها في خدمة هذه القضية وفي تصرّف القضاء والقوى الامنية اللبنانيين.
كما توجهت القوات اللبنانية بأحرّ التهاني بمناسبة الفصح المجيد للمسيحيين الذين يعتمدون التقويم الغربي، ولكل اللبنانيين والعرب، وتأمل ان يدخل المؤمنون بحسب التقويم الشرقي اسبوع الآلام بصلاةٍ وايمان لا شكّ فيه بالقيامة.