ووضعت هذه القوى المحاولة المشؤومة في خضم الصراع السياسي الداخلي الحاد الذي يحاول البعض لملمة تداعيات خريفهم المتهاوي على اسوار دمشق وباب عمرو والقامشلي وادلب.
ودعت القوى الامنية الى "التحقيق الجدي لمعرفة كافة ملابسات هذه القضية الوطنية بامتياز وغيرها من محاولات الاغتيال السابقة، كالتي تعرض لها النائب سامي الجميل، منعا لعودة الاغتيالات السياسية المعروفة الاهداف والنتائج مع اقتراب استحقاقات دستورية تحاول جهات معروفة فرض معادلات ستكون تداعياتها مؤلمة وموجعة على مسيرة العبور الى دولة الحرية والسيادة والاستقلال، التي تصبو اليها ثورة الارز وقادتها في لبنان والاغتراب".
