تخوف رئيس حزب الكتائب أمين الجميل من نقل الخلاف السوري – السوري إلى الداخل اللبناني بسبب انقسام اللبنانيين بين مؤيد للنظام وضده.
ورأى أن من مصلحة لبنان أن يكون بمنأى عما يحصل في الجانب السوري، مشيرا الى أن تقاطع المصالح أدى إلى الاستقرار الداخلي لأن لا "حزب الله" له مصلحة بالتفجير ولا الفريق المناوىء له يسعى إلى ذلك.
وحدد الجميل في ، أربعة أهداف يتمسك بها حزب الكتائب، وهي: اللامركزية، الدولة المدنية، الحياد الإيجابي، لبنان ساحة حوار.
أما في الشأن السوري فأكد الجميل "أن لا أحد يمكنه التكهن كيف ستنتهي الأمور في سوريا طالما النظام لم يستسلم والانتفاضة مستمرة في مواجهته إلا أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء. كما أن نظام البعث لم يعد كما كان وشعار "مع الأسد إلى الأبد وما بعد الأبد" سقط إلى غير رجعة".
وقال: "علينا إقناع سوريا وأي نظام سيأتي أن لبنان ليس لديه الرغبة في التدخل بالشأن السوري كي لا تتدخل سوريا بشؤوننا"، واصفا الموقف الأميركي ب"الملفت حين يطالب أحيانا بتوحيد المعارضة، وأحيانا يدعي الخوف من القاعدة".
ولفت إلى أنه باستطاعته كتابة مجلدات عن تقاطع المصالح بين سوريا وإسرائيل التي تبدو مبتهجة جدا بمشاهدة العالم العربي على هذه الصورة.
من جهة أخرى، رأى الجميل أن الكتائب تلتقي مع توجهات الأزهر واصفا الوثيقة التي وضعها "بالحضارية والإنسانية"، ومسجلا ارتياحه لبيان الإخوان المسلمين في سوريا.
أما في الشأن اللبناني، فاعتبر "أن حزب الله أصبح أسيرا لسلاحه.