#adsense

الضاهر يبتز موظفيه في معركته مع الوليد ويجبرهم على تكليف المحامي خديج متابعة ملفات تعويضاتهم مقابل 10 في المئة

حجم الخط

في ما يبدو وكأنه الخرطوشة الأخيرة لرئيس مجلس الإدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال، فقد بات السيد بيار الضاهر يختبئ خلف الزملاء العاملين في الـLBC من أجل محاولة مواجهة الأمير الوليد بن طلال.

وفي آخر فصول المعركة التي يدفع العاملون في الـLBC ثمنها، أن الضاهر أخذ يبتز الموظفين من أجل صياغة تقارير تضع اللوم كاملا في كل ما يحصل على الوليد بن طلال. وقد بلغت الوقاحة بالضاهر أن أملى بنفسه مضمون تقارير على مراسلين مرموقين وتمّ بثها في نشرات الأخبار.

كما أن عددا كبيرا من الموظفين وجدوا أنفسهم مرغمين على التجاوب مع طلبات الضاهر في التعرّض للوليد بن طلال وتحميله مسؤولية ما جرى تحت طائلة ألا يوقع معهم العقود المرجوة مع الـLBC، في حين أن الأكثرية الساحقة من الموظفين تضع اللوم كاملا على الضاهر.

وقد أخذ عدد منهم يهمس في سرّه: نحن لا نعرف الوليد بن طلال وليس هو من وظفنا وليس هو المسؤول عنا وعن معاشاتنا وتعويضاتنا. بيار الضاهر هو المسؤول ونحن نعمل معه منذ سنوات طويلة وهو من وظفنا ونحن نتبع تعليماته وأوامره ونحن نعمل لمصلحة الـLBC وليس لشركة باك، ولا علاقة لنا بالوليد بن طلال.

وقد بلغت الوقاحة بالضاهر أن ألزم عمليا الموظفين بتكليف المحامي الدكتور جورج خديج بمتابعة ملفات تعويضاتهم لدى وزارة العمل، مع العلم أن خديج اشترط تقاضي 10 في المئة من تعويض كل موظف مقابل متابعة الملفات، وذلك عوض أن يتحمّل الضاهر شخصيا تكاليف المحامين وأتعابهم.

ورد خطأ اسم عضو المكتب السياسي في حزب "الكتائب اللبنانيّة" المحامي جورج جريج في الخبر، والصحيح أن المحامي المكلّف متابعة دعوى الزملاء في المؤسسة اللبنانيّة للإرسال بحق شركة "PAC" هو الدكتور جورج خديج، لذلك اقتضى التوضيح.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل