استمر سيل بيانات الاستنكار والتنديد بمحاولة اغتيال للدكتور سمير جعجع من القطاعات ومكاتب القوات اللبنانية كافة في لبنان ودول الانتشار.
وأكّد الجميع أن من لم يتنازل في أصعب الظروف على رغم كل الضغوط والإعتقال والتنكيل لن يتراجع أمام محاولات القتل والإلغاء.