استنكرت جمعية "إعلاميّون ضد العنف" استشهاد الزميل في تلفزيون "الجديد" المصوّر علي شعبان على أثر تعرّضه وفريق من المحطة إلى إطلاق نار متعمد من الجيش السوري عند خط البترول- وادي خالد عند الحدود اللبنانية – السورية، مدينةً "الاعتداء الإجرامي" على فريق "الجديد". وأضافت: "إن عملية الاغتيال الموصوفة لا تخرج عن سياق محاولات نظام البعث إسكات الإعلام الحر بغية التعمية على جرائمه المتواصلة بحق الشعبين اللبناني والسوري، فضلا عن كونها بمثابة الاعتداء الصريح والصارخ على السيادة اللبنانية".
وحملت الجمعية الحكومة اللبنانية مسؤولية "النأي بالنفس" عن جرائم النظام السوري بحق اللبنانيين، وتدعو المؤسسات الإعلامية إلى التداعي من أجل وقفة تضامنية مع القتيل ضد القاتل، ومع الحق ضد الباطل، ومع الحرية ضد الديكتاتورية، كما تدعو إلى محاكمة القتلة وترسيم الحدود بين البلدين سريعا منعا لتكرار هذه المآثي.