دان وزير الإعلام وليد الداعوق بشدة التعرض للاعلاميين ولاسيما في خلال قيامهم بواجبهم الاعلامي، شاجبا كل اعتداء يتعرض له اي اعلامي لبناني. واستنكر الداعوق في اتصال مع "تلفزيون لبنان" من باريس استشهاد الزميل علي شعبان واصابة الصحافي حسين خريس والمصور عبد خياط من تلفزيون "الجديد"، واصفا الحادث بـ"الجريمة النكراء والتي تمس قطاع الصحافة والاعلام"، وقال: "نعتبر أنفسنا في حال عزاء، والشهيد علي كان له الفضل الكبير على الاعلام اللبناني".
ودعا الاعلاميين الى الالتزام بتوجيهات الأجهزة الأمنية في المناطق الامنية الحساسة، معتبرا "ان هذه الاحداث الامنية التي تحصل تؤكد من جديد انه ليس لنا الا الجيش اللبناني لحماية حدودنا، والقوى الأمنية في الداخل. وكل هذه القوى الامنية تمارس دورها وواجباتها على أفضل وجه، ويجب كشعب ان ندعم هذه القوى ونساعدها بشكل دائم على تأدية مهامها".
ولفت الداعوق الى انه "يضم صوته الى أصوات الكثير من اللبنانيين الذين يتوقون الى حرية التعبير"، مؤكدا "ان حرية التعبير تقضي بأن يكون هناك عمل صحافي حر وهذا العمل الصحافي الحر يقضي بان يمارس الصحافي مهنته ليس فقط بموضوعية وإنما يستطيع ان يمارس مهمته في كل مكان من دون اي تأثير".
وإذ ابدى الداعوق اسفه لحصول هذه الجريمة في ظل الاعياد المجيدة، كشف عن اجراء اتصالات لمتابعة القضية، وقال:"أستطيع ان أؤكد في هذا الموضوع بالذات ان فخامة الرئيس (رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان) على اتصال دائم مع القيادات الامنية والسياسية، ودولة الرئيس (رئيس الحكومة نجيب ميقاتي)، رغم وجوده خارج البلاد، يتابع ويجري الاتصالات لاستيضاح الامور، وانا ايضا على اتصال دائم مع المعنيين وكلنا كمسؤولين في البلد ننسق مواقفنا ونجري الاتصالات حول هذه الامور لمعالجة الامر وتفاديها ومنع تكرارها".
وختم الداعوق بتوجيه التعازي الى رئيس مجلس ادارة محطة "الجديد" تحسين خياط والى أسرة المحطة والى عائلة الشهيد علي شعبان، سائلا الله أن يسكنه فسيح جناته، متمنياً للصحافي خريس، وللمصور خياط الشفاء العاجل ودوام الصحة".