"مرة جديدة تدفع الصحافة اللبنانية دما ضريبة تفانيها المهني، علي شعبان لم يكن يعلم ساعة صعد في سيارة قناة "الجديد" للقيام بتغطية في وادي خالد على الحدود اللبنانية – السورية، أنه سيدخل عالم الشهادة المهني. عبد خياط وحسين خريس اللذان كان يرافقانه لم يعلما أيضا كيف انهمر الرصاص عليهما. قد يكون من المبكر تحديد المسؤوليات في بقعة أمنية تعج بالسلاح، وربما أخطأ فريق العمل في التوغل في منطقة لم يعلم أنها خطرة، ربما كان القدر في المرصاد، لينصب الرصاص على سيارة الفريق، التي لم تكن تحمل أي إشارة واضحة لإنتمائها المهني، ربما إحتمالات كثيرة قد تبرز".
