ولفت الى ان ظروف الحادث الغادر وملابساته لم تخف على أحد، وتؤكد أن المسؤولية ملقاة مباشرة على مرتكبيه، والاقتصاص منهم أمر مفروغ منه وليس تعويضا عن دم الشهيد علي شعبان فقط، وإنما حرصا على سلامة كل من يقوم بواجبه الاعلامي المقدس لإيصال الموقف الحر والكلمة الحرة الى الناس، كل الناس، وخصوصا في ظروف المواجهات الدامية والقتل الذي يطول الابرياء والشرفاء من طالبي الحرية والكرامة في كل مكان وزمان.
