توجه عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري بأحر التعازي لقناة الجديد ولعائلة الشهيد المصور علي شعبان، مؤكدا أن ما أصابهما، أصاب كل اللبنانيين، كما أصاب الإعلام اللبناني وحريته في الصميم.
وقال في بيان "بصفتي نائبا، وعضوا في لجنة الإعلام والإتصالات، سأثير القضية في إجتماع اللجنة الاربغاء لأنها قضية كل اللبنانيين، وساطالب بموقف يرفض النيل من دور الإعلام اللبناني ورسالته وحريته، كما سأدعو إلى رفع توصية إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري لعرضها على الهيئة العامة كي يصدر موقفا جامعا بإدانة ما حصل".
وشدد على أن "دماء شعبان، كما دماء الشهداء السوريين واللبنانيين الذين ضحوا في سبيل الحقيقة والحرية، ليست رخيصة بل هي دماء غالية لن نرضى أن تذهب هدرا"، مؤكدا أن "علي لم يقترف أي ذنب سوى قيامه بواجب نقل الحقيقة، وقد كانت شهادته هي الحقيقة المعمدة بالدماء التي لن يستطيع أحد تزويرها أو طمسها".
وإذ اعتبر أن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي تتحمل مسؤولية إستشهاد المصور شعبان، بفعل إستمرارها في التآمر على السيادة اللبنانية، وخيانة الكرامة الوطنية، اكد القادري أن صمت الحكومة المريب والمعيب بإزاء التمادي السوري في استباحة السيادة اللبنانية وقتل مواطنين لبنانيين، سيكون حاضرا بقوة في جلسات المناقشة العامة الأسبوع المقبل.