وإذ حمل الحكومة اللبنانية مسؤولية هذا التهاون والتستر على اعتداءات القوات السورية التابعة للاسد، والتي تستبيح الأراضي اللبنانية، حذر سعد من مغبة التطاول على السيادة اللبنانية، وعلى السيادة الاعلامية التي يبقى لبنان مناخا حاضنا للاعلام الحر والجريء، ايا يكن توجهه السياسي او غير السياسي، داعيا الى طرد السفير السوري من لبنان، وسحب السفير اللبناني من سوريا، وحل المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي لا قيمة لوجوده، ونشر الجيش في كل المناطق الحدودية لحماية القرى اللبنانية، ومنع اي انتهاك تتعرض اليه، كما طالب وزير الخارجية اللبنانية بتقديم شكوى عاجلة الى مجلس الأمن الدولي.
وتقدم سعد بالعزاء من عائلة الشهيد شعبان ومن اسرة الجديد ومن الاعلام اللبناني الحر، داعيا الى توفير الحصانة والضمانة التي تحمي الجسم الاعلامي في بلد لا يزال يملك الكلمة الحرة والموقف الشجاع.
