توقّع عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر الا يلتزم الرئيس بشار الأسد بهدنة المبعوث الأممي كوفي أنان قبل الإجهاز على المعارضة والمتظاهرين و"الجيش السوري الحر"، وهو ما تبدى الإثنين من خلال الشروط التي عاد يطرحها على الموفد الأممي.
الضاهر، وفي تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، رأى ان ما يعوق رعاية "اللجنة العليا للإغاثة" بالنازحين هو ضعف إمكانياتها المادية نتيجة تمنّع حلفاء سوريا في الحكومة عن صرف الأموال لها بتوجيهات من السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي، وذلك لإجبار النازحين الهاربين من شبّيحة النظام السوري على العودة الى بلادهم للقول بأنهم كانوا مجرد زوّار وسياح.
وأكدّ الضاهر انه لن يكون هناك من عودة قريبة للنازحين الى ديارهم، وذلك لاعتباره ان الرئيس الأسد لن يطبّق اقتراح أنان للسلام في سوريا، لأن الأسد يدرك ان انسحاب الجيش وتراجعه الى ثكناته سيؤدي الى تزايد المظاهرات ووصولها الى القصر الرئاسي، مشيرا الى ان النظام السوري ضليع في فبركة الحجج والأضاليل للإفلات من التزاماته.