واكّد يعقوب في تصريح لصحيفة "النهار" الكويتية، على أن "كل الروايات التي تحدثت عن وفاة الامام الصدر ورفيقيه غير صحيحة ومصدرها مشبوه ومخابراتي"، لافتاً الى وجود "مجموعة من الاخبار والمعطيات والخيوط المتينة التي تذهب باتجاه انهم مازالوا احياء".
واتهم يعقوب كل من كان متضرراً من تحرير لبنان، وكل من كان منخرطاً في مؤامرة التهجير والتقسيم والتوطين في لبنان، بالانخراط في جريمة تغييب الامام الصدر ورفيقيه، معتبراً ان "الاتحاد السوفييتي آنذاك تقاسم في مكان ما مع الولايات المتحدة الاميركية معادلة حزب "العمل" وحزب "الليكود" في اسرائيل"، وبالتالي تم التلاقي على موضوع إزالة شخصيات كبرى تستطيع ان تغيّر المخططات الكيسنجيرية في المنطقة ومنها الامام موسى الصدر.
