أثار مقتل المصور الصحافي في محطة "الجديد" علي شعبان على الحدود اللبنانية – السورية مزيداً من التفاعلات السياسية الحارة مع الملفات الامنية التي تتصاعد وتيرتها تدريجا وتوحي بتهيئة اجواء محتدمة ستشهدها جلسة المناقشة العامة المقرر ان يعقدها مجلس النواب الاسبوع المقبل وتستمر ثلاثة ايام.
وعلى رغم موجة الاستنكارات العارمة لاستشهاد المصور الصحافي الذي شيع الثلاثاء في مسقطه ميفدون، لم تغب ملامح الانقسام السياسي الذي واكب الردود المختلفة على الحادث، بعد ايام من مشهد مماثل نشأ عن حادث اطلاق رصاص قنص على مقر رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في معراب.
ذلك انه فيما علت اصوات جهات معارضة تطالب الحكومة بالحزم في التعامل مع مقتل المصور الصحافي كانتهاك سوري للسيادة واستعجال التحقيق في ملابسات الحادث، توافرت معلومات لـ"النهار" مفادها ان المتابعة اللبنانية الرسمية للحادث ظلت قائمة من خلال اللجنة الامنية والعسكرية المشتركة بين لبنان وسوريا. لكن السلطات اللبنانية تبلغت الثلاثاء ان الجانب السوري متمسك بروايته للحادث التي اوردتها وكالة "سانا" الرسمية والتي حملت "جهات ارهابية" مسؤولية الحادث، ولم يتبلغ الجانب اللبناني تالياً اي نتائج رسمية سورية عن الحادث.