كما أظهر الكشف الذي قام به طبيبان شرعيان للشهيد شعبان أنه استهدف برصاصة واحدة اصابت الشريان الأبهر فوق القلب مباشرة، وهي الرصاصة التي كانت قاتلة، ولو لم يقم رفيقا شعبان بفتح باب السيارة وسحبه لكان قد أصيب برصاصات كثيرة نخرت السيارة من كل الجهات وأدت الى تحطم زجاجها الأمامي والخلفي ومن الجانبين.
وأظهر التحقيق أيضا اصابة الكاميرا التي كانت موضوعة في الصندوق الخلفي بعدما أنهى الفريق عمله.
