لفتت مصادر وزارية الى أن "وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لم يخف انتقاد بلاده لطريقة تطبيق خطة المبعوث الاممي كوفي انان"، مضيفة انه "قال امام وزير الخارجية السوري وليد المعلم نعتقد أن تحركاتهم كان يمكن ان تكون أكثر فاعلية وأكثر حسما".
ولفتت المصادر عبر صحيفة "النهار" الى ان "المعلم فقد شرح لنظيره الروسي اننا قمنا بسحب بعض وحدات الجيش من بعض المحافظات تنفيذا للبند الثالث من خطة أنان"، مؤكدا أنه "سمح لعدد من المحطات التلفزيونية بدخول سوريا لتغطية الاحداث، وتم التوصل الى تفاهمات مع رئيس الصليب الاحمر الدولي لايصال المساعدات الى المحتاجين، وتم الافراج عن عدد من المعتقلين".
واوضحت ان "عدداً من المسؤولين تابعوا ما كان يعلنه أنان، وتأكد لديهم ان معظم دول مجلس الامن، باستثناء روسيا والصين، غير مرتاحة الى التنفيذ الانتقائي والجزئي وليس الكامل كما نصت عليه الخطة".
وقرأت في ما ورد في رسالة انان الى المجلس أن "أي اشارة سلام لم تصدر عن سوريا، وعلى دمشق تغيير نهجها بشكل جذري" مما سيعزز طرح التباطؤ السوري في تنفيذ الخطة اليوم الاربعاء في اجتماع وزراء خارجية مجموعة الثماني الذي سيعقد في واشنطن لمدة 48 ساعة لمناقشة الخطوات التي تدعو الى انقاذ تلك الخطة قبل انهيارها، وفي محاولة جديدة لاقناع لافروف بأن تغير بلاده موقفها بعدما انتقد هو الاداء السوري في تنفيذ المطلوب منها لترسيخ الهدنة، وقبل ان يكون مصير خطة انان اللحاق بـ"المبادرة العربية" التي فشلت حتى الآن، وتاليا دفع انان الى الاستقالة من مهمته".