أعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنه سيعود الى بيروت الاسبوع الحالي لمتابعة معالجة الملفات المفتوحة، والتحضير للجلسة النيابية العامة، وتجهيز الردود المناسبة على المسائل التي سيثيرها النواب، ولا سيما نواب المعارضة، قائلاً: سنسمع ما لديهم وسندلي بما لدينا ونترك للرأي العام ان يحكم .
واستبعد ميقاتي عبر صحيفة "السفير" ان يُقر مجلس الوزراء خلال جلسته المقبلة، في العشرين من الشهر الحالي، دفعة جديدة من التعيينات، كاشفاً عن ان الجلسة التي تليها هي التي ستشهد إقرار بعض التعيينات، بعد إنضاجها.
وأوضح ميقاتي ان الاجتماع الأخير الذي عقده مع وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ في لندن كان إيجابياً جداً، مشيراً الى ان هيغ أكد تأييد بلاده لنهج الحكومة اللبنانية الذي أدى الى تحقيق استقرار داخلي في مرحلة تشهد الكثير من الاهتزازات على مستوى المنطقة، مشدداً على ان هناك تفهماً بريطانياً لسياسة النأي بالنفس التي اعتمدها لبنان في مواجهة الأزمة السورية.
ولفت ميقاتي الى ان من مؤشرات الدعم البريطاني للبنان الاستعداد الكبير الذي أبداه هيغ لتقديم المساعدات إلى الجيش اللبناني، موضحاً أن وزير الخارجية البريطاني سأله عن احتياجات الجيش، فتم الاتفاق على توجيه دعوة الى قائده العماد جان قهوجي لزيارة لندن وتحديد هذه الاحتياجات بدقة، كاشفاً أن بريطانيا مستعدة لتقديم عتاد حربي الى الجيش، في ضوء متطلباته.