أبدى وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ قلقه من الحوادث في سوريا، وما يجري فيها من سياسات قمع وقتل الأمر الذي يؤكد أن النظام يرتكب جرائم ضد الإنسانية، مؤكدا أنه لا حصانة لمن يرتكب مثل هذه الجرائم.
وأعلن هيغ في حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية دعم بلاده لموقف جامعة الدول العربية بشأن سوريا والمبادرة العربية لحل الأزمة، معتبرا ان هناك ضرورة لتكاتف المجتمع الدولي لوقف نزيف الدم والانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان. وطالب كل من يقفون ويؤيدون الأسد والقمع الذي يرتكبه أن يكونوا على يقين بأنهم تحت أنظار العالم، وأن عليهم الابتعاد عنه قبل فوات الأوان، مشددا على ضرورة مواصلة مهمة المبعوث الأممي العربي المشترك كوفي أنان خصوصا بعد وصول وفد من الخبراء الدوليين إلى سوريا.
وقال: "نتطلع إلى مزيد من الدعم الدولي مع مواقف روسية تتفاعل مع الحوادث والتوصل إلى قرار دولي من مجلس الأمن يقر دخول المساعدات الإنسانية بحيادية ومن دون عراقيل إلى جانب المطالبة بوقف العنف فورا"، آسفا لإخفاق مجلس الأمن الذي لم يتمكن من مواجهة القمع العنيف للمتظاهرين السلميين على يد النظام، ولم يضع بعد ثقله وسلطته خلف جهود الدول العربية ما أدى إلى تفاقم الأزمة.
وأكد هيغ ان المجتمع الدولي لا يعتزم التدخل العسكري لأن هذا التحرك لا يحظى بإجماع دولي، داعيا المعارضة الى الاتفاق وتوحيد صفوفها والعمل من أجل مطالب الشعب السوري مع مراعاة حقوق الأقليات .
وعن الملف النووي الإيراني، اشار هيغ الى أن عدم انصياع طهران للتعاون مع المجتمع الدولي يجعله يشدد العقوبات والضغط عليها.