#adsense

فاضل: لتتحمل القيادات السياسية مسؤوليتها تجاه بلدية طرابلس

حجم الخط

دعا عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب روبير فاضل الى معالجة أزمة بلدية طرابلس بكثير من الحكمة والتعقل والتروي والى وضع مصلحة المدينة وأهلها فوق كل إعتبار، مشددا على ضرورة رأب الصدع ضمن المجلس البلدي وإعادة صياغة علاقة رئيسه والاعضاء المعارضين على أساس من الاحترام المتبادل والحوار، بما يساهم في إعادة النشاط الى العمل البلدي.

وقال النائب فاضل في تصريح له اليوم: إن البلدية هي السلطة المحلية التي ترتبط مباشرة بمصالح المواطنين، ولا يجوز أن يبقى العمل البلدي مشلولا في طرابلس وهي المدينة التي تحتاج الى كل أنواع المبادرات والخدمات والمشاريع للنهوض بها وبمناطقها الشعبية، فكيف ببلدية مجلسها غير قادر على الانتاج بسبب خلافات تفقد معناها أمام حجم المعاناة التي تشهدها العاصمة الثانية على كل الصعد المعيشية والاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف فاضل: إن مجلس بلدية طرابلس جاء نتيجة توافق سياسي إستثنائي، وهو يضم كفاءات وخبرات عالية، من المؤسف أن تبقى معطلة وغير فاعلة بسبب تباينات هنا أو تجاذبات هناك، لذلك فان على القيادات السياسية المعنية مجتمعة أن تعمل من اجل الحفاظ على هذا المجلس لا سيما في ظل الظروف السياسية والأمنية الضاغطة، وأن تساهم في توسيع مساحة القواسم المشتركة بين اعضائه وفي مقدمتها شعار خدمة طرابلس وأهلها والذي باعتقادي لا يختلف عليه أحد من الأعضاء، ولنسارع الى تعويض ما فاتنا خلال السنتين الماضيتين، ولتكن المرحلة المقبلة أكثر فاعلية وإنتاجية حتى نستأهل الثقة التي منحنا إياها أهلنا في طرابلس.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل