وتقول الصحافة الاسبانية ان المخطوف طبيب في الثامنة والخمسين من عمره كان يعمل في عيادة لمؤسسة تدعمها منظمة "اوبوس دي" في جنوب شرق البلاد وهي منطقة تقطنها اكثرية مسيحية.
واشار الوزير الى ان المنظمة التي ينتمي اليها طلبت التعامل بحذر شديد مع هذه المسألة، موضحا ان عملية الخطف تمت في المنطقة الجنوبية وليس في المنطقة الشمالية ولذلك ليس هناك تورط سياسي.
