وحيدي وخلال تفقده لوحدات سلاح البحر بالحرس الثوري المرابطة في موانیء وجزر الخلیج علی هامش زیارته لمحافظة هرمزكان برفقة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على ان امن الخلیج یمكن ارساؤه علی ید دول المنطقة فحسب، وقال: "المخططات الاميركیة – الصهیونیة بما فیها الدرع الصاروخیة في الخلیج تمس بأمن المنطقة وتندرج في اطار توفیر الامن للكیان الصهیوني اللامشروع".
وقد اطلع وحيدي خلال الجولة التفقدیة علی استعدادات قوات الحرس الثوري الدفاعیة والقتالیة.
